عبد الجواد الكليدار آل طعمة
266
معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "
قال : هي من سبى اليمامة اشتراها أمير المؤمنين علي عليه السّلام من سبي اليمامة ومن سبي خالد بن الوليد بن عبد . قال : عمر ورقية توأمان ، عاش عمر حتى بلغها خمسا وثمانين سنة ومات اخوته الذين لم يعقبوا قبله وحاز نصف ميراث أمير المؤمنين علي عليه السّلام . مات بينبع . وكان عمر دعاه الحسين بن علي عليه السّلام إلى الخروج معه فلم يخرج . فلما أتاه مصرعه خرج في معصرفات له وجلس بفناء داره ويقول : « أنا الغلام الحازم ، ولو خرجت معهم لذهبت في العثرة ولقتلت » . قال : لا يصح رواية من روى أن عمر حضر كربلاء وهرب ليلة عاشوراء ، قعد في جواليق ولقبوا أولاده بأولاد الجواليق ، لا يصح ذلك واللّه أعلم . قال : كان أول من بايع ابن الزبير عمر بن علي عليه السّلام ، ثم بايع الحجاج بعده . وهو الذي تزوج أم كلثوم بنت عبد اللّه بن جعفر وأمها بنت علي ( عليه السلام ) زينب وأمها فاطمة صلوات اللّه عليها . بايع الحجاج بن يوسف واختلى بجعفر الوليمة ( كذا ) فقال دعوني إليكم ليلا ، فبعث اليه الحجاج : احضر فلم يبق من أهلك من تحشمه ، فحضر . قال : وكان علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السّلام على صدقات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وصدقات علي عليه السّلام ، فقال له الحجاج : أدخل معك عمك بقية أهلك في صدقات علي . فقال : لا أفعل . فقال الحجاج : لكني أفعل . فكتب علي بن الحسين بن علي عليه السّلام إلى عبد الملك بن مروان بذلك . فكتب عبد الملك إلى الحجاج : ليس لك ذلك . قال : ولد عمر بن علي بن أبي طالب عليه السّلام محمّد بن عمر بن علي أبا جعفر ، لا عقب لعمر بن علي إلّا منه . فكل عمري في الدنيا من ولد محمّد بن عمر بن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، أمه أسماء بنت عقيل بن أبي طالب . توفي محمّد بن عمر بن علي عليه السّلام وهو ابن ثلاث وستين سنة . قال : ولد محمّد بن عمر بن علي عليه السّلام أبا عيسى عبد اللّه بن محمّد ، وعبيد اللّه ، وعمر